قصة الصحابي أبو بصير
شباب اليوم
2010-01-11, 11:14 AM   #1
الكاتب هالة*


أبو بصير عتبة بن جارية
اسمه ونسبه: عتبة بن اسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، وقيل هو عبيد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة. تحالف بعد صلح الحذيبة مع أبي جندل بن سهيل بن عمر ممن أسلموا في قطع الطريق على المشركين وقيل استشهد في عراك معهم ودفنهأبوجندل وصلى عليه، لما ورد خبره للرسول قال: ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال!
مجيء أبي بصير إلى المدينة وطلب قريش له: قال ابن إسحاق : فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية ، وكان ممن حبس بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب فيه أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثا رجلا من بني لؤي ومعه مولى لهم فقدما رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب الأزهر والأخنس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بصير إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ، ولا يصلح لنا في ديننا الغدر وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا ، فانطلق إلى قومك ، قال يا رسول الله أتردني إلى المشركين يفتنونني في ديني ؟ قال يا أبا بصير انطلق فإن الله تعالى سيجعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا.
قتل أبي بصير للعامري ومقالة الرسول في ذلك: فانطلق معهما ، حتى إذا كان بذي الحليفة جلس إلى جدار وجلس معه صاحباه فقال أبو بصير : أصارم سيفك هذا يا أخا بني عامر ؟ فقال نعم قال أنظر إليه ؟ قال انظر إن شئت . قال فاستله أبو بصير ، ثم علاه به حتى قتله وخرج المولى سريعا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم طالعا ، قال إن هذا الرجل قد رأى فزعا ، فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك ما لك ؟ " قال قتل صاحبكم صاحبي . فوالله ما برح حتى طلع أبو بصير متوشحا بالسيف حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وفت ذمتك ، وأدى الله عنك ، أسلمتني بيد القوم وقد امتنعت بديني أن أفتن به أو يعبث بي . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال".
أبو بصير وزملاؤه في العيص: ثم خرج أبو بصير حتى نزل العيص ، من ناحية ذي المروة ، على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون عليها إلى الشام ، وبلغ المسلمين الذين كانوا احتبسوا بمكة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بصير ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال فخرجواإلى أبيبصير بالعيص فاجتمع إليه منهم قريب من سبعين رجلا ، وكانوا قد ضيقوا على قريش ، لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه ولا تمر بهم عير إلا اقتطعوها ، حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأل بأرحامها إلا آواهم فلا حاجة لهم بهم . فآواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة .
قال ابن هشام : فلما بلغ سهيل بن عمرو قتل أبي بصير صاحبهم العامري أسند ظهره إلى الكعبة ، ثم قال والله لا أؤخر ظهري عن الكعبة حتى يودى هذا الرجل فقال أبو سفيان بن حرب والله إن هذا لهو السفه والله لا يودى ثلاثا ، فقال في ذلك موهب بن رباح أبو أنيس حليفبني زهرة


أقرأ ايضاً مباراة الجزائر مالاوي كان أنغولا
مظاهرات 11 ديسمبر 1960( الجزائر)
قصة الصحابي أبو بصير



قصة الصحابي أبو بصير


التعديل الأخير تم بواسطة PrInSiSa ; 2010-01-14 الساعة 05:24 PM
 

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2013-2014-2015-2016-2017
المواد المنشورة فى موقع شباب اليوم لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها